anep-logo-new

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

315 ألف شخص تعرضوا لخطر داء الكلب في الجزائر خلال 2025..من بينهم 20 وفاة

315 ألف شخص تعرضوا لخطر داء الكلب في الجزائر خلال 2025..من بينهم 20 وفاة

أخبار

2026-09-27

كشفت وزارة الصحة عن تعرض قرابة 315 ألف شخص لخطر داء الكلب خلال سنة 2025، أغلبهم جراء عضات القطط بنسبة 59 بالمائة والكلاب بنسبة 40 بالمائة، فيما تم تسجيل 20 وفاة بشرية، أكثر من 40 بالمائة منها لدى أطفال تقل أعمارهم عن 15 سنة.

و في ذات السياق، قررت الوزارة، إطلاق حملة وطنية للتوعية والتحسيس ضد داء الكلب، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 سبتمبر 2026.

وأوضحت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة، في تعليمة تحمل رقم 25، مؤرخة في 22 سبتمبر الجاري، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب المصادف لـ28 من نفس الشهر، أن داء الكلب هو مرض حيواني المنشأ فيروسي قابل للوقاية بالتلقيح، وينتشر في أكثر من 150 دولة عبر العالم، حيث يتسبب في وفاة حوالي 60 ألف شخص سنويا في ظروف تتميز بمعاناة شديدة، من بينهم 40 بالمائة أطفال دون 15 سنة، فيما تعود أكثر من 95 بالمائة من الحالات البشرية، إلى عضات كلاب مصابة.

وأشارت الوزارة، حسب المراسلة، إلى أن داء الكلب الحيواني، واصل خلال سنة 2025 انتشاره بشكل متوطن في الجزائر، و اضافت أن الحملة الوطنية، تأتي في إطار تحقيق الهدف الوطني المتمثل في "صفر وفاة بشرية بداء الكلب الكلبي"، حيث دعت إلى تنظيم حملة للإعلام والتربية والتحسيس، بإشراك جميع القطاعات، بما فيها المجتمع المدني.

وبحسب التعليمة، فإن الشعار الدولي المعتمد لسنة 2026 هو «أقوى معا»، فيما تم اعتماد الشعار الوطني «معا للقضاء على داء الكلب بحلول 2030»، بما ينسجم مع ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعات واعتماد مقاربة الصحة الواحدة ، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة وتضمن عملا مندمجا.

وتشمل التدابير التي اقرتها مصالح الوزير ايت مسعودان، النشر والتطبيق الصارم للتعليمة رقم 016 المؤرخة في 15 جويلية 2024 المتعلقة بالتكفل الواجب اتباعه أمام خطر داء الكلب، إلى جانب الترويج للتعليمة الوزارية المشتركة رقم 14 المؤرخة في 18 نوفمبر 2015 المتعلقة بالوقاية من داء الكلب ومكافحته.

كما دعت الوزارة ، إلى تنظيم أيام مفتوحة على مستوى الهياكل الصحية والفضاءات العمومية، بالتعاون مع المصالح البيطرية والجماعات المحلية وقطاعات التربية الوطنية، والبيئة والجمعيات الدينية والإعلام، فضلا عن المشاركة في حصص إذاعية عبر الإذاعات المحلية لإعلام وتحسيس المواطنين بأهمية الوقاية والتكفل الفوري.

وأكدت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة ، على أهمية تنفيذ ومتابعة هذه التعليمة، على أن يتم، في نهاية الحملة، إعداد تقرير مفصل حول إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب وإرساله إلى مصالحها.


سيد علي مدني

اخبار اخرى