برئاسة الجزائر.. مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعقد جلسة عامة حول التعليم في حالات النزاعات المسلحة
أخبار
2026-08-03

بقلم: مرزاق تيقرين
منذ أكثر من أربع وعشرين ساعة، والأخبار تتوالى على صفحات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول توصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إلى اتفاق فسخ عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي.
الغريب في الأمر أنه لا أحد ذكر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كمصدر للخبر، ومسؤولوها متكتمون وكأن الأمر لا يعنيهم.
لا تأكيد ولا نفي للخبر نفسه، ولا تصحيح لما يقال أو يكتب عن صيغة الاتفاق وشروطه المالية.
ماذا يعني هذا السكوت من "الفاف" الذي يستمر منذ إقصاء المنتخب الوطني من كأس العالم؟
مسؤولو مبنى دالي إبراهيم متمسكون بصمت "رهيب"، وفاتحين الأبواب أمام جميع التأويلات والتكهنات.
ما هو سبب انعدام التواصل الذي انتهجته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كطريقة عمل؟
بهذا الأسلوب تُترك جماهير المنتخب الوطني، الذي هو قبل كل شيء ملك للشعب الجزائري، لا تعلم من وماذا تصدق نظرا لكثرة الأخبار وتضارب المصادر.
هذه ليست طريقة عمل. هذا استهتار بمناصري الفريق الوطني، وحتى بمهنة الصحافة التي أُرغمت على العمل دون مصادر رسمية.
المنتخب الوطني ليس ملكا لأشخاص. والشفافية حق، والتواصل واجب.
إلى متى سيستمر هذا الصمت المطبق؟
أخبار
2026-08-03
أخبار
2026-08-03
أخبار
2026-08-03
رياضة
2026-08-03
أخبار
2026-08-03
رياضة
2026-08-03