anep-logo-new

الاثنين، 27 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

اكثر من 400 الف مقعد و 23 تخصص جديد في الدخول التكويني المقبل

اكثر من 400 الف مقعد و 23 تخصص جديد في الدخول التكويني المقبل

أخبار

2026-07-27

أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اليوم، أن عدد المقاعد البيداغوجية الخاصة بالدخول التكويني المقبل، يتجاوز 400 الف مقعد ، مع فتح 23 تخصص جديد منها البيئة و الجودة، و الصناعة 4.0 ، و الفلاحة، و غيرها.

و شددت الوزيرة ، على ضرورة الالتزام الصارم بمضامين المذكرة التأطيرية، وتوحيد منهجية العمل عبر جميع المؤسسات التكوينية، مع الارتقاء بجودة التكوين، وتوفير كافة الظروف الملائمة لاستقبال المتربصين، وتعزيز عروض التكوين في التخصصات ذات الأولوية، وفق مقاربة وطنية تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والتنموية.

جاء ذلك، خلال ندوة وطنية للدخول التكويني 2026، عقدتها وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اليوم بمقر الوزارة ، بحضور إطارات الإدارة المركزية، ومديري التكوين والتعليم المهنيين عبر مختلف ولايات الولايات.

 وفي كلمتها الافتتاحية، اكدت ارحاب، على ضرورة الاعتماد الكلي على المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، باعتباره الأداة المرجعية لتكييف عروض التكوين، مع احتياجات القطاعات الاقتصادية، لاسيما في ظل المشاريع الهيكلية والاستراتيجية التي تعرفها الجزائر، حيث تم تحيين 640 تخصص استجابة 165 الف طلب تكويني من المشاريع الهيكلية ، مع الاستناد على لوحة القيادة وقريبة المهن كآليتين للتخطيط واستشراف الاحتياجات المستقبلية من الكفاءات، بما يضمن توجيه التكوين نحو المهن ذات الأولوية.

وفي الجانب البيداغوجي، شددت الوزيرة على ضرورة تعميم التكوين وفق المقاربة بالكفاءات، وتكثيف عمليات تكوين وتأهيل المكونين والإطارات في هذا المجال، مؤكدة على تعزيز تدريس اللغة الإنجليزية في مختلف مسارات التكوين، بما يمكّن المتكونين من مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، والانفتاح على المعارف الحديثة .

وفي ذات السياق، دعت الوزيرة إلى مواصلة تطوير مراكز الامتياز، من خلال تحديث تجهيزاتها، وتعزيز شراكاتها مع المتعاملين الاقتصاديين، وتحيين عروضها التكوينية بما يواكب احتياجات المشاريع الهيكلية الكبرى والقطاعات الاستراتيجية ، حتى تضطلع بدورها كمؤسسات مرجعية في إعداد كفاءات عالية التأهيل تستجيب للمهن المطلوبة في سوق العمل، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني .

وفيما يتعلق بالتكوين عن بعد، شددت الوزيرة غلى ضرورة توسيع هذا النمط التكويني، وإثراء محتواه

 البيداغوجي، مع تطوير عروض تكوينية نوعية في المجالات التكنولوجية الحديثة، على غرار الذكاء

 الاصطناعي، والبرمجة، والأمن السيبراني، بما يواكب التحول الرقمي ويستجيب لمتطلبات مهن المستقبل.


سيد علي مدني

اخبار اخرى