وزير الصحة يتنقل إلى قسنطينة للاطمئنان على مصابي حادث المرور
أخبار
2026-08-07

بقلم: مرزاق تيقرين
حسب سير عملية انتقاء المدرب القادم لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش، اختارت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم البحث عن تقني أجنبي دون الأخذ بعين الاعتبار إمكانية منح الفرصة للمدربين الجزائريين.
هل الجزائر لا تملك تقنيين أكفاء للإشراف على المنتخب الوطني؟ مع العلم أن "الفاف" تنظم دورات منتظمة لتكوين المدربين حسب ما تفرضه لوائح الكاف "CAF A" والفيفا، وهي شهادات معترف بها دوليا.
زيادة على هذا التكوين، هناك لاعبون دوليون سابقون على غرار نذير بلحاج، كريم مطمور، عنتر يحيى، وكريم بلحسين المدرب الجديد لشبيبة القبائل الذي كان يدرب في بلجيكا.
وهناك أسماء أخرى تملك شهادات عليا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مثل نورالدين زكري، الذي سبق له أن درب في الجزائر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مؤخرا. وفي تصريحات منذ أيام طالب بمنصب مدرب للمنتخب الوطني.
ولكن يبدو أن هذه الفكرة مستبعدة تماما من طرف وليد صادي ومكتبه الفدرالي. حتى اللجنة التقنية للفاف لم تدرج اسم أي تقني جزائري في قائمة المرشحين لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش.
ويُروى أنه خلال مناقشات أعضاء اللجنة التقنية، اقترح المدرب السابق بوعلام شارف الحاصل على شهادة دكتوراه من المعهد العالي للتكوين في علوم الرياضة INFS/STS، إدراج اسم المدافع الدولي السابق سمير زاوي كمساعد للناخب الوطني المقبل. فقوبل اقتراحه بابتسامة توحي ربما أن كل شيء مخطط له مسبقا ومغلق ولا مجال لخلط الأوراق.
إلى متى تبقى الجزائر تستورد المدربين، وعددهم هائل في الأندية الجزائرية، ولا تُعطى فرص للتقنيين المحليين لإثبات قدرتهم؟
كما فعلها في السابق المرحومون محي الدين خالف، رشيد مخلوفي، عبد الحميد كرمالي و جمال بلماضي الذين منحوا الكرة الجزائرية أول ألقابها.
أخبار
2026-08-07
أخبار
2026-08-07
أخبار
2026-08-07
أخبار
2026-08-07
أخبار
2026-08-07
أخبار
2026-08-07