المغرب - الجزائر.. إنهاء المنافسة فوق منصة التتويج!
رياضة
2026-08-15

يكشف تحقيق Dark Box أن معركة الإمارات ضد اتفاق مكة للدفاع المشترك لم تعد محصورة في انتقادات إعلامية أو سجالات خليجية عابرة، بل انتقلت، وفق مصادر التحقيق، إلى دوائر السياسة وصناعة القرار في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث بدأت شبكات ضغط مرتبطة بأبوظبي في تغذية الشكوك والتحريض ضد الاتفاق الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، في محاولة لتقويض شرعيته وإضعاف الثقة الدولية به قبل أن يتحول من إعلان سياسي إلى منظومة دفاعية فعلية.
وبحسب مصادر Dark Box، تركز الحملة على تضخيم نقاط الخلاف بين الدول الثلاث، والتشكيك في قدرة أنقرة وإسلام آباد على الوفاء بالتزاماتهما تجاه الرياض، وإبراز اختلاف منظومات التسليح ومواقف الأطراف من إيران، وتقديم هذه التحديات أمام الأوساط الأمريكية والأوروبية باعتبارها دليلاً على هشاشة الاتفاق. ويشير التحقيق إلى خطورة التحركات الاماراتية و توظيفها سياسياً لتحويل مشكلات طبيعية تواجه أي تحالف ناشئ إلى حكم مسبق بفشله قبل أن تبدأ التدريبات المشتركة أو عمليات التكامل العسكري والصناعات الدفاعية.
ويضع التحقيق هذا التحرك في سياق أكثر حساسية: الإمارات بنت خلال السنوات الماضية شراكة عسكرية واستخباراتية متقدمة مع إسرائيل، مستفيدة من أنظمة تسليح متوافقة إلى حد كبير مع البنية العسكرية الأمريكية ومن شبكة علاقات واسعة داخل واشنطن والعواصم الغربية. وفي المقابل، يقدم اتفاق مكة نموذجاً مختلفاً يجمع الثقل المالي والسياسي السعودي، والقدرات العسكرية والصناعات الدفاعية التركية، والقوة العسكرية والنووية الباكستانية. والأهم بالنسبة لأبوظبي أن هذا الإطار يمتلك قابلية للتوسع داخل العالم الإسلامي بصورة يصعب على المحور الإماراتي–الإسرائيلي تحقيقها.
ويرى التحقيق أن هنا تكمن دوافع الهجوم الإماراتي: الخشية ليست من القوة الحالية للاتفاق بقدر ما يمكن أن يصبح عليه مستقبلاً. فإذا تطور إلى تدريبات مشتركة وتبادل استخباراتي وتصنيع دفاعي متكامل وانضمت إليه دول أخرى، فقد ينشأ مركز ثقل أمني إقليمي جديد لا تكون أبوظبي في قلبه. لذلك، ووفق مصادر Dark Box، يجري السعي إلى خنق الاتفاق سياسياً في مراحله الأولى عبر التأثير في صورته داخل واشنطن وأوروبا، قبل أن يكتسب مؤسسات وقدرات تجعل استهدافه أكثر صعوبة.
ويخلص Dark Box إلى أن الصراع الدائر ليس مجرد خلاف على معاهدة دفاعية، بل مواجهة بين رؤيتين لمستقبل أمن المنطقة: محور إماراتي–إسرائيلي يتمتع حالياً بسرعة أكبر في التنسيق العسكري والاستخباراتي، في مقابل مشروع سعودي–تركي–باكستاني يمتلك ثقلاً سياسياً وعسكرياً وبشرياً وإمكانات توسع أوسع. ووفق مصادر التحقيق، فإن حملة الضغط الإماراتية تستهدف نقطة الضعف الأساسية لاتفاق مكة الآن: أنه لا يزال في طور التأسيس. والهدف ليس إسقاط تحالف مكتمل، بل منعه من أن يصبح تحالفاً مؤثراً من الأساس، وإبقاء هندسة الأمن الإقليمي رهينة شبكات النفوذ التي بنتها أبوظبي مع إسرائيل وفي العواصم الغربية.
رياضة
2026-08-15
أخبار
2026-08-14
أخبار
2026-08-14
أخبار
2026-08-14
أخبار
2026-08-14
رياضة
2026-08-14