انتشال جثة طفل غريق بشاطئ صخري غير محروس بوهران
أخبار
2026-07-28

بقلم: مرزاق تقرين
أعلن الناخب الوطني الجديد للمنتخب الفرنسي، زين الدين زيدان، ذو الأصول الجزائرية، والذي يلعب ابنه لوكا زيدان في صفوف المنتخب الجزائري، عن مساندته للصحفي الفرنسي كريستوف غليز.
وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي تلت تعيينه اليوم، حيث أعرب عن أمنيته في أن يعود الصحفي إلى عائلته في أقرب الآجال.
سؤال يفرض نفسه
السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل كان بإمكان زين الدين زيدان أن يختار ردا آخر أمام الصحفيين الفرنسيين؟
خاصة وأن صاحب السؤال هو الصحفي كليمون كافار، مدير جريدة "سو فوت" So Foot، المعروفة بقربها من تيارات يسارية تتبنى أطروحات مناهضة للجزائر.
و تدافع الصحافة الفرنسية بشراسة عن كريستوف غليز، رغم إدانته قضائيا بسبب إقدامه على العمل في مهمة في الجزائر بتأشيرة سياحية و وتجاوز الحقل الرياضي ليتطرق الى منظمة مصنفة إرهابية وانفصالية وفق القانون الجزائري.
هل كان بإمكانه فعل غير ذلك؟
ليس من باب الدفاع عن زين الدين زيدان، فهو قادر على الدفاع عن نفسه بنفسه. وإنما يجوز التساؤل عن مدى إلمامه بتفاصيل القضية وخلفياتها القانونية.
وحتى لو كانت له الدراية الكاملة، هل كان قادرا على مواجهة قاعة مكتظة بالصحفيين الرياضيين الفرنسيين يوم استلامه مهام تدريب منتخب بلادهم؟
رغم قوة شخصيته المعروفة، من الصعب جدا تخيله يخوض "معركة" محسومة النتيجة سلفا في الإعلام الفرنسي.
موقف دبلوماسي
لهذا، لم ينتقد زيدان العدالة الجزائرية. بل اكتفى بالتعبير عن "المساندة" وتمنى إطلاق سراح الصحفي وعودته إلى أهله. وكأنه هو أيضا يلتمس طريقا للتفاهم.
وفي الأخير، يبقى هذا الملف شأنا سياديا خالصا، والقرار فيه بيد السيد عبد المجيد تبون.
أخبار
2026-07-28
أخبار
2026-07-28
أخبار
2026-07-28
أخبار
2026-07-28
أخبار
2026-07-28
أخبار
2026-07-28