رئيس الجمهورية يستقبل سفيرة مملكة الدانمارك في زيارة وداع
أخبار
2026-06-24

أخبار
2026-06-24
أبرز وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي اليوم، الأهمية التي تكتسيها تجربة "صنعة"، التي اطلقها قطاع التكوين والتعليم المهنيين، باعتبارها آلية جديدة ومبتكرة تتيح للتلاميذ المتمدرسين ، فرصة الاحتكاك المباشر بعالم التكوين المهني واكتشاف مختلف التخصصات والمهن المتاحة، بما يساعدهم على تنمية ميولاتهم وصقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المستقبلية.
وشدد على ضرورة العمل على تعميم الاستفادة منها تدريجيًا، لتشمل أكبر عدد ممكن منهم وفي مختلف التخصصات المتاحة، مع دراسة إمكانية رفع وتيرة التكوين ليصبح يومًا في الأسبوع بدل يوم واحد في الشهر.
وأكد الوزير ، حسب بيان الوزارة ، أن قطاعي التربية الوطنية والتكوين والتعليم المهنيين ، يضطلعان بمسؤولية مشتركة في إعداد وتأهيل المورد البشري، باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد، مشيرا إلى أن هذا اللقاء ، يندرج في إطار مواصلة مسار التنسيق والتكامل بين القطاعين، واستكمال ما تم الشروع فيه، لاسيما ما تعلق بتعزيز الربط البيني بين القطاعين، بما يسمح باستكمال العمليات المرتبطة بتبادل الخدمات والمعطيات وتحسين جودة الخدمة العمومية.
من جهتها، أشارت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة ارحاب، الى تعميم فرصة التكوين لفائدة التلاميذ المتمدرسين، من خلال التسجيل في تجربة "صنعة"، الذي انطلق خلال الموسم الدراسي الماضي كتجربة أولى لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي، خاصة بالشعب التقنية، بالاستفادة من التخصصات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين.
وأعلن أن الجهود المبذولة في إطار الأسبوع الوطني للإعلام والأبواب المفتوحة حول التوجيه المدرسي والمهني، رغم أهميتها، تبقى غير كافية لوحدها لضمان وضوح الرؤية لدى التلاميذ وأوليائهم، بشأن مختلف المسارات الدراسية والتكوينية المتاحة، مشددًا على أهمية دراسة السبل الكفيلة بترسيخ ثقافة الإعلام والتوجيه والمرافقة على مدار السنة، بما يضمن توفير المعلومة الدقيقة والموثوقة في الوقت المناسب، ويُمكّن التلاميذ وأولياءهم من بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية على أسس سليمة ومدروسة، تتوافق مع قدراتهم وميولاتهم ومتطلبات المستقبل.
سيد علي مدني
أخبار
2026-06-24
أخبار
2026-06-24
أخبار
2026-06-24
رياضة
2026-06-24
أخبار
2026-06-24
أخبار
2026-06-24