الكشف عن برنامج سير قطار “بشار–تندوف–الجزائر العاصمة” ذهابًا وإيابًا
أخبار
2026-02-01

الجميع يتحدث عن التصدي الرائع لزين الدين بلعيد الذي أنقذ به المنتخب الوطني من هدف محقق في الدقيقة 90 ضد الكونغو الديمقراطية.
لكن هناك إنقاذ آخر قد مر دون أن يلاحظه الكثيرون، فعند مشاهدة هدف بولبينة في الدقيقة 118، نجد أن الهجمة بدأت من زين الدين بلعيد الذي اعترض تمريرة من مهاجم كونغولي ومررها مباشرة إلى حاج موسى، هذا هو الإنقاذ الثاني لبلعيد في نفس المباراة، ومن هنا بدأ هدف بولبينة.
ولا ننسى أنه سجل هدفا ضد غينيا الاستوائية.
يضاف إلى ذلك إنقاذه للشباك في الدقيقة الـ 90.
ففي الوقت بدل الضائع، من المباراة المفصلية بين منتخبي الجزائر والكونغو، وصلت الكرة إلى مهاجم الكونغو الديمقراطية فيستون مايلي، الذي كان على بُعد لمسة واحدة من هزّ شباك لوكا زيدان. جسده مهيّأ، الوضعية مثالية، ولو سددها لكانت الكرة مباشرة في الشباك.
لكن بلعيد ظهر في الثانية الأخيرة، ارتقى بثبات، وأبعد الكرة برأسه في لقطة إنقاذ تاريخية، حرمت المنافس من هدفٍ كان سيغيّر كل شيء.
لو سُجّل ذلك الهدف، لانقلبت المباراة رأسًا على عقب، ولضاعت مجهودات الفريق.
هذا التدخل لم يكن عاديًا، بل كان تدخل الفوز، واللحظة التي حفظت الانتصار للمنتخب الوطني.
هذه اللقطة أعطت انطباعا عن بلعيد بأنه يعرف مايلي جيدًا، فقد واجهه سابقًا في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين اتحاد الجزائر ويونغ أفريكانز التنزاني ذهابًا وإيابًا.
هذه المعرفة، إضافة إلى التمركز المثالي والتوقيت الدقيق، صنعت الفارق.
في مباراة مشحونة بالأعصاب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث ارتفع الإيقاع وضاق هامش الخطأ، برز زين الدين بلعيد كأحد أكثر لاعبي المنتخب الجزائري هدوءًا واتزانًا، في وقت كانت فيه كل كرة قد تعني الإقصاء أو العبور.
بينما ضغط المنافس في الدقائق الأخيرة، وحاول استغلال الكرات العرضية والاندفاع البدني، حافظ بلعيد على تركيزه الكامل، وفضّل التمركز الجيد وقراءة اللعب بدل الاندفاع أو التشتيت العشوائي. في أكثر من مناسبة، تعامل مع الكرات الخطيرة بثبات لافت، فأبعدها بهدوء، أو قطع التمريرات في توقيت مثالي، دون ارتكاب أخطاء مكلفة.
في تلك الثانية الحاسمة، لم يتسرّع بلعيد، ولم يفقد توازنه، بل ارتقى بثقة وأبعد الكرة برأسه، في لقطة عكست شخصية لاعب يعرف كيف يسيطر على أعصابه قبل أن يسيطر على الكرة.
هدوء بلعيد لم يكن جسديًا فقط، بل ذهنيًا أيضًا. فقد واصل توجيه زملائه في الخط الخلفي، ونجح في غلق المساحات أمام المهاجمين، خاصة في الكرات الهوائية التي شكّلت مصدر الخطر الأكبر للمنتخب الكونغولي. هذا الهدوء ساعد الفريق على الصمود حتى الأشواط الإضافية، حيث حُسم اللقاء لصالح “الخضر”.
وفي مباراة تحتاج إلى أعصاب باردة أكثر من أي شيء آخر، أثبت زين الدين بلعيد أن المدافع الحقيقي لا يُقاس بعدد تدخلاته فقط، بل بقدرته على الحفاظ على توازنه في أصعب اللحظات، ليكون أحد مفاتيح التأهل في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا.
أخبار
2026-02-01
أخبار
2026-02-01
أخبار
2026-02-01
أخبار
2026-02-01
أخبار
2026-02-01
أخبار
2026-01-31