اضطراب جوي قوي وأمطار رعدية غزيرة تضرب عدة ولايات بداية من السبت
أخبار
2026-03-18

أخبار
2026-03-18
امرت وزارة الصحة، برفع مستوى اليقظة والمتابعة الصحية ، على مستوى المؤسسات التربوية، على خلفية تسجيل انتشار خطير ليرقة الصنوبر " دودة القز"، يمكن أن تسبب تفاعلات و حكة جلدية متهيجة، و ايضا، إصابات في العين، من نمط التهاب الملتحمة.
و في إطار تعزيز نظام اليقظة والمراقبة الصحية في الوسط المدرسي، وجهت المديرية العامة الوقاية وترقية الصحة ، في الوزارة، مراسلة مؤرخة في 15 مارس 2026 ، إلى مديري الصحة والسكان عبر ولايات الوطن، تتعلق بضرورة اتخاذ اجراءات استعجالية لحماية المتمدرسين من خطر الاصابات بالتهابات جلديةو حساسية خطيرة على خلفية توجد كبير لهذه الحشرات.
و تتطور يرقات هذه الحشرة أساساً ، حسب المراسلة، على أشجار الصنوبر، وتتميز بوجود شعيرات دقيقة مهيِّجة، يمكن أن تتحرر في الهواء أو تنتقل عند حدوث تماس مباشر مع اليرقات أو أعشاشها.
وقد يؤدي التعرض لهذه الشعيرات لدى الإنسان إلى ظهور تفاعلات تحسسية متفاوتة الشدة، من بينها
تفاعلات جلدية من نوع الشرى (Urticaire) والحكة الجلدية، و إصابات في العين، من نمط التهاب الملتحمة (Conjonctivite).
اضافة الى أعراض تنفسية يمكن أن تفاقم بعض الأمراض المزمنة مثل الربو، خصوصاً لدى الأطفال.
اما بالنسبة للتدابير الموصى بها في إطار الوقاية والمراقبة الصحية، استناداً إلى مضمون المراسلة، فتم التأكيد على جملة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية، من بينها تعزيز اليقظة الصحية على مستوى الهياكل الصحية، لرصد أي مظاهر تحسسية محتملة لدى التلاميذ قد تكون مرتبطة بالتعرض لهذه اليرقات أو لشعيراتها.
اضافة الى تحسيس مهنيي الصحة المدرسية والمؤسسات التربوية، بالمخاطر المرتبطة بملامسة هذه اليرقات أو أعشاشها، وكذا طرق التعامل الوقائي معها، و تشجيع إجراءات الوقاية والإعلام داخل المؤسسات التعليمية، بهدف تفادي أي احتكاك محتمل للتلاميذ مع هذه اليرقات أو أعشاشها، خاصة داخل الحدائق والمساحات الخضراء.
*** تعليمات بمتابعة الوضع الوبائي...
و في سياق ذي صلة، امرت مصالح الوزارة، بابلاغ المصالح المركزية، بأي حالات مماثلة قد يتم تسجيلها في الوسط المدرسي على مستوى الولايات، مع تقديم معطيات موجزة حول طبيعة الحالات وعددها، وذلك قصد إعداد تقييم وطني أولي للوضعية وتعزيز آليات المتابعة الصحية.
و شددت في هذا الإطار، على ان تعزيز آليات اليقظة الصحية، والتنسيق بين القطاعات المعنية، يبقى عاملاً أساسياً لضمان حماية صحة التلاميذ والوقاية من المخاطر البيئية المحتملة، داخل المؤسسات التربوية.
سيد علي مدني
أخبار
2026-03-18
أخبار
2026-03-18
أخبار
2026-03-18
أخبار
2026-03-18
أخبار
2026-03-18
أخبار
2026-03-18