anep-logo-new

السبت، 5 سبتمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

وزارة الصحة تقر ترتيبات جديدة لتعزيز الصحة المدرسية...استحداث ملف طبي لكل تلميذ..و آلية تواصل وإنذار مبكر للتكفل بضحايا الحرائق

وزارة الصحة تقر ترتيبات جديدة لتعزيز الصحة المدرسية...استحداث ملف طبي لكل تلميذ..و آلية تواصل وإنذار مبكر للتكفل بضحايا الحرائق

أخبار

2026-09-04

​أصدرت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة، في وزارة الصحة، ترتيبات جديدة تخص "نشاطات الصحة المدرسية للسنة الدراسية 2026/2027"، اعلنت فيها بانه تقرر رسميا، استحداث ملف طبي لكل تلميذ ابتداءا من الأولى ابتدائي.

و تقرر ايضا، إنشاء آلية تواصل وإنذار مبكر، داخل المؤسسات التربوية، بين الأساتذة والإدارة وفرق وحدة الكشف، مع إشراك الأولياء، في المرافقة النفسية للتلاميذ وعائلاتهم والأسرة التربوية بالولايات المتضررة من الحرائق .

و جاءت هذه الاجراءات، في تعليمة رقم 24 مؤرخة في 30 أوت 2026، موجهة إلى الولاة ومديري الصحة والسكان للتطبيق، وإلى مديري المؤسسات الاستشفائية والتربوية للمتابعة والإجراء، تضمنت خارطة طريق شاملة، لتأطير صحة التلاميذ في كافة الأطوار التعليمية، مع التركيز على التكفل النفسي بالأطفال و رقمنة الملفات الطبية تدريجيا.

وأمرت الوزارة، حسب ذات المراسلة، وحدات الكشف و المتابعة، باستئناف العمل داخل المؤسسات التربوية ، بالتزامن مع الدخول الإداري لقطاع التربية الوطنية، وذلك لضمان الانطلاق السريع للأنشطة والفحوصات في المدارس، كما شددت على مواصلة الجهود لتجهيز هذه الوحدات ، و تعزيزها ، من خلال تشكيل الفرق الطبية، بهدف الوصول إلى التغطية المرجعية التي تعادل فريقا لكل 4000 تلميذ، مع توفير كافة الوسائل البشرية والمادية واللوجستية اللازمة لضمان السير الحسن العملية.

​وفي إطار الكشف المبكر والترصد الطبي، ضبطت مصالح الوزارة، الأطوار والسنوات التعليمية المستهدفة بالفحوصات الطبية، حيث تشمل التحضيري، والسنوات الأولى والرابعة ابتدائي، والأولى والرابعة متوسط، والأولى والثالثة ثانوي بالنسبة للصحة البدنية. 

أمّا فحوصات صحة الأسنان ، فتمتد لتشمل أقسام التحضيري، والأولى والثانية والرابعة ابتدائي، والثانية متوسط، كما أُعطيت أولوية قصوى، للصحة النفسية عبر إقحام الأخصائيين النفسانيين وأخصائيي تصحيح النطق (الأرتوفونيا)، لرصد هذا النوع من الحالات وتوجيهها للتكفل بها، مع تشكيل فرق متنقلة لتغطية التلاميذ في المناطق المعزولة، و تعميم عملية التكوين لفرق الصحة المدرسية، عبر 69 ولاية.

​وأولت الوزارة، في سياق ذي صلة، اهتماما خاصا، بمرافقة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم، او اضطرابات سلوكية، او اعاقة، أو وضعيات اجتماعية هشة.


استحداث آلية تواصل وإنذار مبكر للتكفل بالتلاميذ و لأسر ضحايا الحرائق..


و تضمنت المراسلة، إجراءات خاصة، لفائدة تلاميذ و أسر و ايضا، الاسرة التربوية، ضحايا الحرائق الاخيرة، على راسها، المرافقة النفسية ، من خلال الاستماع والتدخل المبكر للتكفل بالصدمات. 

ولدعم هذه الجهود، تقرر إنشاء آلية تواصل وإنذار مبكر داخل المؤسسات التعليمية ، بين الاساتذة والإدارة وفريق وحدة الكشف، مع إشراك الأولياء، وإعادة تنشيط أندية الصحة المدرسية كفضاءات للإصغاء والتوعية والدعم بين الأقران.

​وعلى صعيد النظافة والوقاية، ألزمت الوزارة بالقيام بمراقبة دورية للنظافة والسلامة قبل الدخول المدرسي، بالتعاون مع الجماعات المحلية والمكاتب البلدية للصحة، مع التركيز على المطاعم المدرسية، و دور المياه، و المراقد، والماء الشروب، وتصحيح أي اختلالات "فورا" ، و شددت على اعتماد مسار سريع للتبليغ والتكفل بالحالات المرضية المتنقلة، وإخضاع عمال المطاعم المدرسية ، لفحص طبي دوري بمعدل مرتين في السنة على الأقل.


ملف طبي خاص بكل تلميذ بداية من هذا الموسم.. 


​وفي سياق التحول الرقمي، الرقمنة، قررت الوزارة استحداث ملف طبي كامل وموثوق لكل تلميذ ابتداءا من السنة الأولى ابتدائي للسنة الدراسية 2026/2027، حيث يقوم الأولياء بملأ استبيان صحي ، للتقصي عن السوابق المرضية والحساسية والأمراض المزمنة و وضعية التلميذ بالنسبة لبرنامج التلقيح.

 وسيستغل هذا الملف، الذي يحين مع كل فحص دوري، كقاعدة بيانات أساسية، للتحضير للرقمنة التدريجية للملفات الطبية على مستوى وحدات الكشف والمتابعة، مع ضمان سرية المعطيات.

​وشددت الوزارة، على ضرورة الالتزام الصارم بالجدول الوطني للتلقيح للسنوات الأولى ابتدائي، الأولى متوسط، والأولى ثانوي، مع تنظيم عمليات استدراك للمتخلفين.

و دعت وحدات الكشف و المتابعة الصحية، و كل الشركاء، إلى تعزيز التربية الصحية ومحاربة التدخين وترقية النشاط البدني عبر برامج إعلامية ملاءمة، والتحضير لإحياء اليوم الوطني للصحة المدرسية المصادف لـ 29 سبتمبر. 

كما شددت على ضرورة التنسيق الدائم بين قطاعات الصحة، و التربية، والجماعات المحلية، لمتابعة التلاميذ الأكثر هشاشة، وتذليل العقبات الميدانية لضمان تطبيق محتوى هذه التعليمة .


سيد علي مدني

اخبار اخرى