anep-logo-new

السبت، 8 أوت 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

أزمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم و هل الكاف تتحدث حقا باسم 54 دولة إفريقية؟

أزمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم   و هل الكاف تتحدث حقا باسم 54 دولة إفريقية؟


بقلم: مرزاق تيقرين


في وقت تشهد فيه الفيفا أكبر أزمة ثقة منذ فضائح 2015، كل الكونفدراليات القارية لكرة القدم كان لها موقف نددت فيه بالعمل الانفرادي لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في طريقة تسييره.  

حتى كونفدرالية أمريكا الجنوبية "CONMEBOL" المعروفة عادة بوقوفها الدائم مع جياني إنفانتينو، أبدت تحفظها وإن جاء ردها متأخرا.


لكن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف" تميزت بمساندة يمكن القول إنها غير مشروطة لرئيس الفيفا.  

ما سر ذلك في هذه الآونة التي أصبح فيها هم جياني إنفانتينو الوحيد هو الحصول على مساندة من أي نوع حتى لا يفقد منصبه؟


يحاول الحصول على دعم كل من يمكن أن يسنده، كونفدراليات أو اتحادات وطنية، لأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" لن يهدأ حتى يزيحه من منصبه، معلنا ذلك علانية.  

اليويفا تطالب جياني إنفانتينو بالاستقالة لانعدام الثقة بين الطرفين، أو إجراء تصويت لسحب الثقة.  

ونظرا لكون الاتحاد الأوروبي بإمكانه إرغام جياني إنفانتينو على ذلك، فإن هذا الأخير يريد أن يستعد في حال إجراء تصويت سحب الثقة.


ويظهر للعلن أنه بإعلانها في بلاغها مساندة جياني إنفانتينو، فإن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بأصواتها الـ54 ستمثل قوة لا يستهان بها عند التصويت.


لا يخفى على أحد أن رئيس الكاف ونائبه الأول المغربي فوزي لقجع يتباهيان أمام العلن بصداقتهما الشخصية مع جياني إنفانتينو.  

فالسؤال المطروح: هل هذا يسمح لهما بالكلام باسم القارة الإفريقية برمتها والقول إنها تسانده؟ أليس هناك أصوات مخالفة؟


من حق كل اتحادية وطنية التعبير عن رأيها انفراديا كما حدث في القارات الأخرى. مثل الاتحاد المكسيكي الذي أدلى برأي مخالف لكل أعضاء الكونكاكاف.  

لكن هذا لم يحدث في الكاف التي تتكلم باسم الجميع. وفي ظل صمت الاتحادات الوطنية الإفريقية، يبقى صوت الكاف هو الصوت الوحيد المسموع.  

أيعقل أن يكون الانسجام إلى درجة أنه لا يوجد رأي مخالف؟


إن المساندة المطلقة للكاف لرئيس الفيفا تطرح تساؤلات مشروعة... ولكن من يجيب عليها؟

اخبار اخرى