anep-logo-new

الأحد، 1 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

ترامب يعلن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما إلى خارج فنزويلا .. روبيو: مادورو سيحاكم في الولايات المتحدة

ترامب يعلن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما إلى خارج فنزويلا .. روبيو: مادورو سيحاكم في الولايات المتحدة

من واشنطن: محمود بلحيمر


شنت قوات أميركية ضربات ضد فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، وجرى ترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في بيان نشر على منصة "تروث سوشيال": "شنت الولايات المتحدة ضربات ناجحة ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وزوجته واقتيدا إلى خارج البلاد. نُفذت هذه العملية بالتعاون مع أجهزة الأمن الأمريكية وسيتم نشر التفاصيل لاحقا".

وفي مقابلة قصيرة أجرتها معه صحيفة "نيويورك تايمز" في حدود الرابعة والنصف صباحا، دقائق بعد إعلانه عن العملية أبدى الرئيس الأميركي "احتفالا بنجاج المهمة، وقال ترامب: "لقد كان هناك الكثير من التخطيط الجيد، والكثير من الجنود الرائعين جدا، وأشخاص عظماء، لقد كانت عملية بارعة بالفعل".

وبشأن ما إذا كان قد طلب تفويضا من الكونغرس قبل تنفيذ الجيش الأميركي للعملية العسكرية وتصوّره للمرحلة المقبلة في فنزويلا قال ترامب إنه سيعقد مؤتمرا صحفيا في الساعة 11 صباحا، بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.

ونقلت قناة "سي أن أن" عن مصادر رسمية أن الرئيس ترامب أعطى الضوء الأخضر للعملية قبل أيام قليلة.

بدوره قال السيناتور الجمهوري عن ولاية يوتا، ، مايك لي، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أخبره في مكالمة هاتفية أن "قوات أميركية اعتقلت نيكولاس مادورو ليُحاكم على اتهامات جنائية في الولايات المتحدة"، وأضاف لي أن روبيو لا يتوقع اتخاذ أي إجراءات إضافية في فنزويلا الآن بعد أن أصبح مادورو قيد الاحتجاز.

وأظهرت صورا لوكالة رويترز تصاعد الدخان من سلسلة انفجارات قرب مطار "لا كارلوطا" بالعاصمة كاراكاس.

من جانبها، قالت نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، في حديثها لقناة تلفزيونية حكومية، إنها لا تعرف مكان وجود مادورو وزوجته، وطالبت الرئيس ترامب بتقديم دليل على أنه لا يزال على قيد الحياة.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ ردًا على هذه الهجمات، التي قالت إنها وقعت في كاراكاس وفي ولايات ميرندا وأراغوا ولا غوايرا، وذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الإعلام الفنزويلية.

يذكر أن ترامب صرّح لموقع "بوليتيكو" الأميركي، يوم 10 ديسمبر الماضي، بأن إيام نيكولاس مادورو باتت معدودة، وفق تعبيره، وذكر الموقع أن ترامب لم يستبعد احتمال دخول قوات أميركية إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وتتهم الولايات المتحدة رئيس فنزويلا بالتورط بتهريب المخذرات إلى الولايات المتحدة، وسبق لوزارة العدل الأميركية أن أعلنت في منتصف شهر أغسطس الماضي مضاعفة المكافأة المرصودة مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو لتصل إلى 50 مليون دولار، وحينها قالت وزيرة العدل، بام بوندي، إن "مادورو مُرتبط مباشرة بعمليات تهريب المخدرات".

ومنذ سبتمبر الماضي، حشدت الولايات المتحدة قوة بحرية قبالة سواحل أميركا الجنوبية، قُدرت بنحو 15 ألف جندي، تُعد الأكبر منذ عقود، ضمن عملية سميت ( Southern Spear) أو "رأس الحربة الجنوبي"، تقول واشنطن إنها حملة لمكافحة تهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية، بينما يشدد مراقبون على أن الهدف هو الإطاحة بالرئيس مادورو وتغيير النظام في كاراكاس، وضمان وصول الشركات الأميركية إلى النفط في فنزويلا، التي تحتضن أكبر احتياطي عالمي من النفط، ناهيك عن كبح الوجود الصيني والروسي في نصف الكرة الغربي، أو ما يُعرف بالفناء الخلفي للولايات المتحدة.

وسبق للقوات الأميركية أن شنّت منذ أوغسطس الماضي غارات استهدفت قوارب يشتبه بتبعيتها لمهربي مخدرات بمنطقة الكرايبي، قُتل فيها نحو 100 شخص. كما أعلن ترامب غلق المجال الجوي فوق فنزويلا، واحتجزت القوات الأميركية ناقلات نفط تابعة لفنزويلا في محاولة لتشديد الضغط على الرئيس مادورو.  


م. ب

اخبار اخرى