anep-logo-new

السبت، 25 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

مستجدات الدخول المدرسي 2026-2027... وزير التربية الوطنية يعلن عن إصلاحات جديدة لتعزيز جودة التعليم

مستجدات الدخول المدرسي 2026-2027... وزير التربية الوطنية يعلن عن إصلاحات جديدة لتعزيز جودة التعليم

أشرف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم السبت، بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر (3)، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، بحضور الأمين العام لولاية الجزائر، الولاة المنتدبين للمقاطعات الإدارية لولاية الجزائر، وإطارات الإدارة المركزية، ومدير مدارس أشبال الأمة، ومديري التربية، والمديرين المنتدبين، ومديري المعاهد الوطنية لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية الوطنية.

واستُهلت أشغال الندوة بالوقوف تحيةً للعلم الوطني، ثم الوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن.

وفي مستهل كلمته، أكد الوزير أن هذه الندوة تندرج في إطار مواصلة تجسيد الرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء مدرسة جزائرية عصرية، ذات جودة، تستجيب لتطلعات المجتمع وتواكب التحولات الوطنية والدولية، مشيداً بالعناية السامية التي ما فتئ يوليها رئيس الجمهورية لقطاع التربية الوطنية، والتي تجسدت في الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع، ورفع حصته من الميزانية العامة للدولة، وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمستخدميه، بما مكّن من مواصلة تنفيذ الإصلاحات وتعزيز ظروف التمدرس والارتقاء بجودة الخدمة العمومية للتربية، مشيرا إلى التزام القطاع بمواصلة استكمال متطلبات تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين. 

كما استعرض الوزير حصيلة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن القطاع تمكن من تجسيد عدد معتبر من الالتزامات والإصلاحات المبرمجة تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، شملت على وجه الخصوص تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وتوسيع الهياكل التربوية، واستحداث مناصب مالية، وتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لمستخدمي القطاع، ومواصلة رقمنة القطاع لاسيما في مجال التسيير والخدمات، وترقية الرياضة المدرسية والصحة المدرسية، بما أسهم في تحقيق استقرار المنظومة التربوية وتحسين مؤشرات الأداء خلال الموسم الدراسي المنصرم.

كما نوه الوزير بالمساهمة القيّمة لمختلف القطاعات الوزارية والهيئات والمؤسسات العمومية، وكذا المصالح الأمنية والجماعات المحلية، نظير ما أبدته من تجند وتنسيق محكم مع قطاع التربية الوطنية، أسهم في إنجاح مختلف المحطات التربوية الكبرى، وفي مقدمتها الامتحانات المدرسية الوطنية، بما وفر للتلاميذ ظروفًا تنظيمية وأمنية ولوجستية ملائمة لاجتيازها في أحسن الظروف.

وفي هذا الإطار، واستنادًا إلى مخرجات المرحلة الأولى من أشغال اللجنة الوطنية لجودة التعليم، أعلن السيد الوزير، عن حزمة من التدابير التي سيتم تجسيدها تدريجياً، بهدف الارتقاء بجودة التعليم وتحسين التعلّمات وتطوير المناهج والتنظيم البيداغوجي.

وفي هذا السياق، أعلن الوزير عن جملة من الإجراءات التي سيدخل تنفيذها حيز التطبيق ابتداءً من الدخول المدرسي 2026-2027، من أبرزها:

• اعتماد اللغة الإنجليزية ابتداءً من السنة الثالثة من التعليم الابتدائي، واعتماد اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الرابعة من التعليم الابتدائي إلى جانب اللغة الإنجليزية، في إطار مقاربة بيداغوجية جديدة ترمي إلى تحسين تعلم اللغات الأجنبية.

• إعادة تنظيم تدريس بعض المواد التعليمية بما يضمن تحسين جودة التعلمات لا سيما في مرحلة التعليم الثانوي. 

• تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية، لاسيما في الشعب ذات الطابع العلمي والتكنولوجي. 

• مواصلة تحيين البرامج والمناهج الدراسية. 

• ترسيخ المسابقة الوطنية للابتكار المدرسي. 

• مواصلة تنفيذ برنامج بعث الرياضة المدرسية وترقية الصحة في الوسط المدرسي، وتعزيز التكفل البيداغوجي بالتلاميذ المرضى داخل المؤسسات الاستشفائية ومراكز العلاج. 

• مواصلة تنفيذ مشروع التحول الرقمي للقطاع، بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة، من خلال استكمال ربط قواعد البيانات وتبادلها بين مختلف الهيئات والمؤسسات، بما يعزز حوكمة التسيير، ويرتقي بجودة الخدمات الرقمية المقدمة لمختلف مكونات الأسرة التربوية.

كما أعلن السيد الوزير عن مواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية للمنظومة التربوية ابتداءً من الدخول المدرسي 2027-2028، من خلال:

• إعادة تنظيم التعليم الثانوي العام والتكنولوجي بالانتقال إلى نظام الشعب بدل نظام الجذع المشترك. 

• استحداث شعبة "معلوماتية" ضمن التعليم الثانوي، استجابة للتحولات الرقمية واحتياجات التنمية الوطنية وتعزيزا للمسارات العلمية في التعليم العالي بما يحقق فائدة أكبر لمؤسسات الدولة.

 وأكد الوزير أن هذه الإصلاحات تمثل أولى مخرجات اللجنة الوطنية لجودة التعليم، وستُنفذ وفق رزنامة مدروسة، بما يضمن استقرار المنظومة التربوية وتحقيق الأهداف المسطرة للارتقاء بجودة التعليم.

وأوضح الوزير أن أشغال الندوة الوطنية ستتواصل من خلال تسع ورشات متخصصة، وفق المحاور الآتية:

• الورشة الأولى: التمدرس. 

• الورشة الثانية: التقييم البيداغوجي. 

• الورشة الثالثة: المالية. 

• الورشة الرابعة: الهياكل. 

• الورشة الخامسة: التأطير البيداغوجي والإداري. 

• الورشة السادسة: العلاقة مع الشريك الاجتماعي والخدمات الاجتماعية وأمن المؤسسات. 

• الورشة السابعة: الأنشطة المكملة ودعم التمدرس. 

• الورشة الثامنة: الرياضة المدرسية. 

• الورشة التاسعة: الرقمنة. 

وتتواصل أشغال الندوة الوطنية يوم غد الأحد 26 جويلية 2026، باستكمال أشغال الورشات المتخصصة، قبل أن تُختتم بجلسة عامة تُخصص لعرض ومناقشة تقارير الورشات، واعتماد التوصيات المنبثقة عنها، على أن يقدّم السيد وزير التربية الوطنية تعليماته وتوجيهاته العامة بشأن آليات تنفيذها ومتابعة تجسيدها، بما يضمن التحضير الأمثل للدخول المدرسي 2026-2027، ويعزز مسار الإصلاحات الرامية إلى الارتقاء بجودة المنظومة التربوية، في تجسيد للرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء مدرسة جزائرية عصرية، رائدة وذات جودة.

اخبار اخرى