anep-logo-new

السبت، 3 أكتوبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

مسيرة التنمية في الجزائر أصبحت تتطلب الاستفادة من خبرة أبنائها في الخارج

مسيرة التنمية في الجزائر أصبحت تتطلب الاستفادة من خبرة أبنائها في الخارج

أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أن مسيرة التنمية في الجزائر وصلت إلى مستوى أصبح يتطلب الاستفادة من خبرة نخبتها وكفاءاتها العلمية المقيمة في الخارج. 

وخلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية, الذي بث سهرة اليوم السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية, قال رئيس الجمهورية أن تأسيس المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج هو "فكرة قديمة وتم تحقيقها بهدف ضمان مواكبة الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية الوطنية للتطور الذي تشهده البحوث العلمية في العالم", مشيرا إلى أن "مسيرة التنمية في الجزائر وصلت إلى مستوى يتطلب الاستفادة من خبرة نخبتها وكفاءاتها العلمية المقيمة في الخارج".     

وأضاف أن الواقع يثبت أن الكفاءات التي تركت بصماتها في مختلف الأبحاث العلمية وأسهمت في التصدي للمشاكل الاقتصادية عالميا, هم جزائريون, وبالتالي فإن "الجزائر أولى بهم". 

وتوقف رئيس الجمهورية عند بعض الأمثلة لخبراء جزائريين تركوا أثرا بالغا في عدد من الدول المتقدمة, على غرار البروفيسور إلياس زرهوني الذي شغل منصب مدير معاهد الصحة الوطنية الأمريكية كأول شخصية غير أمريكية تتولى إدارة هذه المؤسسة العلمية الأكبر في العالم, والبروفيسور نور الدين مليكشي, عالم الفيزياء الذرية في وكالة الفضاء الأمريكية وعضو مختبر علوم المريخ وكذا البروفيسور ياسمين بلقايد التي تعد واحدة من أبرز علماء المناعة على المستوى العالمي وتشغل منصب المدير العام لمعهد باستور بباريس.

وشدد رئيس الجمهورية على أن الكفاءات التي التقى بها بمقر رئاسة الجمهورية تحدوها "رغبة قوية للمشاركة في تنمية البلاد ورد الجميل للوطن, وكلهم من خريجي الجامعات الجزائرية ووصلوا إلى أعلى المستويات الممكنة في الخارج", ليجدد التأكيد على أن "الجزائر اليوم دخلت مرحلة تنمية تتطلب إضافات من الخارج, وتلك الإضافات لا تكون إلا بأيدي جزائريين".

كما أوضح أن النخبة المقيمة بالخارج "ستعمل ?مع باحثين محليين ومع مسؤولي القطاعات التي تتطلب إجراءات جديدة تتماشى مع المستوى العالمي الذي وصلت إليه تلك القطاعات", على غرار تحلية مياه البحر والفلاحة والمناجم والنفط والمحروقات والطاقة الشمسية والبحث العلمي والصناعة بجميع فروعها وحتى البحث الفضائي, مشيرا إلى أن الإضافات التي سيقدمها هؤلاء العلماء "ستكون ذات فائدة كبيرة بالنسبة للجزائر".

ولفت الرئيس إلى أن "الجزائر اليوم ليس لديها أي عقدة في الاستفادة من خبرة أبنائها وكل من وصل إلى درجة عالية من العلم في الخارج", مبرزا أن "التنمية في البلاد ابتعدت كل البعد عن جميع أنواع الأيديولوجيات والتفكير الضيق, فأبناء الجزائر هم أبناؤها جميعا مهما اختلفت المشارب".

وأشار في ذات الصدد إلى أن المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج "أطر نفسه بنفسه" وأبوابه مفتوحة لكل الكفاءات الجزائرية في الخارج.

اخبار اخرى