anep-logo-new

الأحد، 1 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

تفاصيل وكيفيات تنظيم التكوين قبل الادماج في بعض رتب قطاع التربية

تفاصيل وكيفيات تنظيم التكوين قبل الادماج في بعض رتب قطاع التربية

أعلنت وزارة التربية الوطنية، عن اطلاق تكوين قبل و بعد الإدماج، لفائدة موظفي أربعة أسلاك، يشمل الأساتذة، و النظار، و مستشاري التغذية المدرسية والمفتشين، في الفترة الممتدة بين 24 جانفي وتختتمان في 23 ماي 2026.

و حسب منشور وزاري رقم 1 مؤرخ في 15 جانفي الجاري، تعادل مدة برمجةهذا التكوين، بالنسبة لثلاثة أسلاك، هي الاساتذة و النظار و المستشارين، 80 ساعة، بمعدل خمس ساعات كل يوم سبت، موزعة على دورتين تنطلقان في 24 جانفي وتختتمان في 23 ماي 2026، على أن يُنظم امتحان نهاية التكوين يوم 30 ماي من نفس السنة.

 أما المفتشون، فيخضعون لتكوين معمق يمتد إلى 350 ساعة، مرفق بتربص تطبيقي لمدة شهرين.

و حسب الوزارة، فإن الهدف من العملية، هو تمكين الموظفين المعنيين من اكتساب الكفاءات المهنية والبيداغوجية اللازمة للرتب المراد الإدماج فيها، وضمان جاهزيتهم لممارسة مهامهم وفق الإطار التشريعي والتنظيمي المعمول به.

 ويخص التكوين الموظفين الذين يستوفون الشروط القانونية المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 25-54، والمتعلق بإدماج أساتذة الأطوار الثلاثة بمختلف الرتب، إلى جانب النظار، مستشاري التغذية المدرسية، ومفتشي التغذية المدرسية والتوجيه والإرشاد.

وتتكفل مديريات التربية للولايات، بتحديد مؤسسات التربية والتعليم العمومية المعتمدة ، كمراكز لإجراء التكوين، وفق جملة من المعايير المرتبطة بتوفر الهياكل البيداغوجية، الطاقة الاستيعابية، القرب الجغرافي والتوزيع المتوازن للمتكونين. وفي المقابل، ينظم التكوين الخاص ببعض رتب التفتيش حصرياً على مستوى المعاهد الوطنية لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية.

وأكد المنشور ، على إلزامية متابعة التكوين وفق الرزنامة المحددة، مع السماح بغياب مبرر لا يتجاوز 10 بالمائة من الحجم الساعي الإجمالي، شريطة تعويض الساعات غير المنجزة، " وأي تجاوز للنسبة القانونية أو تسجيل غيابات غير مبررة يؤدي إلى الإقصاء من التقييم النهائي، ويُعد عائقاً أمام استكمال إجراءات الإدماج.."

وينظم التكوين قبل الإدماج بصيغة تناوبية، ويجمع بين الدروس النظرية، المحاضرات، الملتقيات والتربصات التطبيقية الميدانية، مع التشديد على ضرورة احترام التوازن بين مختلف مكونات البرنامج. كما يتولى تأطير العملية التكوينية موظفو التعليم والتفتيش ذوو الخبرة، إلى جانب أساتذة المعاهد الوطنية ومؤسسات التكوين، مع إمكانية الاستعانة بأساتذة التعليم العالي.

ويخضع المتكونون، من لتقييم يشمل الجانبين النظري والتطبيقي، اعتماداً على المراقبة البيداغوجية المستمرة، التربص التطبيقي، تقرير نهاية التكوين والامتحان النهائي. ويُعد ناجحاً من يتحصل على معدل يساوي أو يفوق 10 من 20، باستثناء بعض رتب التفتيش.

و نص المنشور، على تنصيب لجنة مداولات لنهاية التكوين، تتولى دراسة النتائج ومنح شهادات التكوين للناجحين، إلى جانب تسليم شهادات للمؤطرين وتكريم المتفوقين. 

كما تخضع العملية لمتابعة دورية من قبل الوزارة، عبر زيارات ميدانية وتقارير مرحلية ونهائية، فضلاً عن تنظيم استبيان إلكتروني لتقييم التكوين.


سيد علي مدني

اخبار اخرى