anep-logo-new

الأحد، 1 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

موقع إخباري أميركي: هجوم عسكري أميركي وشيك على إيران

موقع إخباري أميركي: هجوم عسكري أميركي وشيك على إيران

أخبار

2026-01-31


من واشنطن: محمود بلحيمر


أفاد موقع "دروب سيت نيوز" الأميركي (Drop Site News) أن مسؤولين عسكريين أميركيين كبارا أبلغوا قيادة أحد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يجيز شنّ هجوم أميركي على إيران خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.


وأضاف الموقع الإخباري المستقل أن الحليف العربي أُبلغَ بأن الضربات قد تبدأ في وقت مبكر من يوم الأحد، في حال قررت الولايات المتحدة المضي قدمًا. كما نقل ذات الموقع عن مسؤوليْن استخباراييْن عربيين رفيعي المستوى قولهما إنهما حصلا على معلومات تفيد بأن هجوما أميركيا قد يحدث في أي لحظة".


هدف الهجوم الأميركي على إيران هذه المرة ليس البرنامج النووي أو برنامج الصواريخ الإيرانية بل إن الأمر يتعلق بتغيير النظام، وفق ما نقل "دروب سيت نيوز" عن مسؤول استخباراتي أميركي رفيع سابق، يعمل مستشارا غير رسمي لإدارة ترامب في شؤون الشرق الأوسط ويقدِّم استشارات لحكومات عربية.


وبالنسبة لهذا الخبير فإن مخططي الحرب في الولايات المتحدة يخططون لهجمات تستهدف مواقع نووية وباليستية وعسكرية أخرى في أنحاء إيران، لكنها ستسعى أيضا إلى إطاحة الحكومة الإيرانية، ولا سيما قيادة وقدرات الحرس الثوري الإيراني. ويضيف الموقع، استنادا إلى مصادر، بأن التفكير السائد داخل إدارة ترامب هو أن ضربة ناجحة تستهدف القيادة الإيرانية ستتبعها عودة الإيرانيين إلى الشوارع للتظاهر، ما سيؤدي إلى إسقاط الحكومة. وقال المسؤول الاستخباراتي السابق إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يأمل في وقوع هجوم"، و"يطمئن ترامب بأن إسرائيل قادرة على المساعدة في إقامة حكومة جديدة صديقة للغرب".


ورفضت القيادة المركزية الأميركية التعليق على تقرير موقع "دروب سيت"، بينما أحال البيت الأبيض الموقع إلى تصريحات ترامب يوم الجمعة في المكتب البيضاوي، حيث قال إن الولايات المتحدة لديها "أسطول ضخم، سمّه ما شئت، يتجه الآن نحو إيران"، دون أن يؤكد ما إذا كانت إيران قد تلقت مهلة نهائية لإبرام اتفاق لتفادي الحرب، وفق ذات الموقع الإخباري.


ونقلت وسائل إعلام مختلفة الجمعة تصريحات ترامب التي ذكر فيها أن إيران تريد حقا التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وقال خلال مراسم توقيع أوامر رئاسية بالبيت الأبيض إنه "إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيدا، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنرى ماذا سيحدث". ورفض ترامب الكشف عن تفاصيل بشأن الموعد الذي قد يتخذ فيه قرارا بشأن ضربة جديدة محتملة في المنطقة.


وكانت وكالة "رويترز" قد نشرت من جهتها تقريرا في 29 يناير، نقلا عن مصادر متعددة، قالت فيه إن الرئيس الأميركي يدرس خيارات للتعامل مع إيران، تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك. ونقلت الوكالة عن مصدرين أميركيين مطلعين على المناقشات قولهما إن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن أخمدت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد هذا الشهر،، ولتحقيق ذلك، يقول المصدران، إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف، لمنح المتظاهرين الثقة في أن بإمكانهم اقتحام المباني الحكومية والأمنية.


وتشمل الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب أيضا ضربة أوسع نطاقا تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما تطال الصواريخ الباليستية، القادرة على الوصول إلى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج إيران لتخصيب اليورانيوم، وفق رويترز.


ويصعب توقّع ما سيُقدم عليه ترامب في الساعات القادمة والأيام القادمة ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما حصل العام الماضي عندما قرر ضرب المنشآت النووية الإيرانية في وقت كانت مفاوضات غير مباشرة قد انطلقت بين البلدين في مسقط بسلطنة عمان، شارك فيها ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وأعربت واشنطن عن رضاها عن تلك المفاوضات، مع تحديد مواعيد لجولات قادمة، لكنه لم تتم.


وفي المقابل، تشير التصريحات القادمة من إيران أن القادة الإيرانيين مستعدون للتفاوض، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع واشنطن لكن شريطة أن تكون "منصفة وعادلة" وفق تعبيره، مشددا على أن القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية خط أحمر وغير قابلة للتفاوض.


وتبدو هذه التصريحات بعيدة كثيرا عن طموحات واشنطن التي ترى أن هناك فرصة مواتية لتحقيق تنازلات حاسمة من طهران، لاسيما الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد من الناحية الاقتصادية وبعد الجو المشحون الذي خلّفته التظاهرات الأخيرة، التي خلّفت عددا كبيرا من القتلى، حسب تقارير غربية. ومن شأن هذا الوضع أن يجعل مسألة التوصل إلى اتفاق غير محتملة في ظل إصرار الإدارة الأميركية على ثلاثة نقاط رئيسية وهي: أولا؛ الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم بجميع أشكاله، ثانيا؛ فرض قيود صارمة على مدى وعدد الصواريخ الباليستية الإيرانية، ثالثا؛ وقف كافة أشكال الدعم لوكلائها في الشرق الأوسط، بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيون في اليمن، وهذا وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين.


م. ب

اخبار اخرى