توقيف مشتبه فيه بتهديد مواطن بسلاح ناري في ورقلة
أخبار
2026-06-24

بقلم لمين شيخي
يحسدون فرحة الجزائريين ولا يترددون في شن حملة تلو الأخرى لإفساد الأفراح وضرب معنويات الشباب الجزائري المحب لبلده.
وبمناسبة كأس العالم ومشاركة النجم رياض محرز وزملائه في هذه التظاهرة الكروية العالمية، تحركت جهات إعلامية معروفة في فرنسا وفي المغرب للتشويش على المشاركة الجزائرية، وحاولت أن تفرض سردية مفادها أن المنتخب الجزائري انتهى، وقد تم إقصاؤه حتى قبل أن تُجرى المباراة الثانية أمام المنتخب الأردني. بلاطوهات تلفزيونية ومجلات وجرائد في فرنسا وفي المغرب، وخوارزميات في الفضاء الأزرق حاولت بقوة أن تضرب معنويات الشباب الجزائري حتى يتخلوا عن مساندة الفريق الوطني، ولكن فوز "الخضر" أمام الأردن أفسد عليهم الخطة وأعاد الأمور إلى نصابها.
والمتأمل في المشهد يفهم بأن الهدف الأول لهذه الحملة الفرنسية-المغربية هو إفساد فرحة الجزائريين وفرض جو من الحزن والغضب الشعبيين داخل البلد من أجل استغلاله ضد الدولة. والهدف الثاني هو كسر الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به الرئيس عبد المجيد تبون بعد أن تجاوز بنجاح، وفي ظرف قصير، أسباب أزمة نهاية حكم "العصابة"، وتحقيقه إنجازات اجتماعية واقتصادية لا غبار عليها، مع فتح آفاق واعدة للملايين في مجالات الشغل والتعليم والتكوين.
أما الهدف الثالث لشن فرنسا حملتها الإعلامية، فهو الخوف من فرحة الشباب الجزائري وإمكانية أن يكتسح شوارع باريس وكبريات المدن الفرنسية؛ فإن رفع العلم الجزائري في قلب باريس له دلالات لا يمكن لفرنسا اليمين المتطرف أن تقبلها.
أما بخصوص المغرب الغارق في تناقضاته وخياناته، فإن رمزية فوز الجزائر والتفاف شبابها خلف قيادته يضرب عرض الحائط سردياته، وقد يشكل نموذجاً يفكر الشباب المغربي في اتباعه ما دام قد أثبت أنه نموذج حوكمة في خدمة الشعب والفئات الاجتماعية الهشة والمحرومة، كما هو حال فئات كبيرة في المغرب.
المطلوب في الأخير هو اليقظة وصد هذه الحملات بحملات مضادة تكشف التضليل والأخبار الكاذبة، وتنشر حقيقة بلد استعاد مصيره وسيادته وقراره السياسي لصالح شعبه.
أخبار
2026-06-24
أخبار
2026-06-23
أخبار
2026-06-23
أخبار
2026-06-23
أخبار
2026-06-23
أخبار
2026-06-23