تقنية التعرف على ملامح الوجه، مكنت من الاستغناء عن شهادة الحياة، وستخفض إقبال المتقاعدين على الشبابيك بـ 50%
أخبار
2026-06-29

بقلم لمين شيخي
من نافلة القول إن المغرب والإمارات وإسرائيل يستخدمون الكذب والأخبار الزائفة والتلاعب بالرأي العام لمحاولة تشويه صورة الجزائر التي تملك ما لا يملكون: النيف، النخوة والكرامة. الأمر معروف وموثّق لدرجة أنه لا داعي للمزيد.
بعد مباراتنا أمام النمسا وتأهلنا بجدارة إلى دور الـ32 من كأس العالم، كان المتفرجون في ملعب لورانس، والمشجعون الجزائريون ولكن الأمريكيين خصوصًا، وكذلك الفيفا، مجمعين على التصفيق لانتصارنا والإشادة بأداء رياض محرز المميز. الجميع صفق بحرارة.
إلا المغرب، والإمارات، وإسرائيل.
الأول غارق في خيانته للعالم العربي والإسلامي، ويرسل جنوده إلى غزة لقمع الفلسطينيين. والثاني فقد شرفه وهو يحاول أن يكون "الضفدعة التي أرادت أن تصبح ثورًا". أما الثالث فقد أصبح، حسب دونالد ترامب نفسه، الكيان الأكثر كراهية في العالم.
هؤلاء الناس، مجرمون إباديون، باعتراف القانون الدولي والمنظمات الإنسانية وأحرار العالم.
إنهم يستخدمون كأس العالم كوسيلة للتغطية. يريدون تخدير شعوبهم بشن الحملات تلو الأخرى على الجزائر، هذه القلعة الحرة السيّدة التي ترفض إملاءات الصهيونية.
الانتصار الجزائري كان واضحًا لا غبار عليه. سكان لورانس الأمريكية صفقوا له بعدما اكتشفوا ان الجزائريين مرحين، طيبين، وحسني التربية.
فهل نختم هذا المقال بتكرار: الجزائر تتأهل، والكلاب تنبح؟
أخبار
2026-06-29
أخبار
2026-06-29
أخبار
2026-06-29
أخبار
2026-06-29
أخبار
2026-06-29
أخبار
2026-06-29