قطاع الري يعلن تقدمًا في إعادة التزويد بمياه الشرب بالمناطق المتضررة من الحرائق
أخبار
2026-09-05

أعلنت شركة «بلدنا الجزائر» لإنتاج الحليب ومشتقاته بولاية أدرار، عن إطلاق قافلة وطنية للتوظيف، اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، بهدف فتح أكثر من 1,000 منصب عمل في مختلف التخصصات، وذلك ابتداءً من اليوم وإلى غاية سنة 2027.
وتنطلق القافلة من ولاية أدرار، على أن تشمل لاحقًا مدن وهران وقسنطينة والجزائر العاصمة، في إطار عملية تستهدف احتياجات مشروع «بلدنا الجزائر» في ثلاث شعب أساسية، تتمثل في الزراعة، وتربية الأبقار وإنتاج الحليب، والتصنيع.
وفي هذا الإطار، دعت الشركة الراغبين في الالتحاق بالمشروع إلى التوجه إلى فندق توات بأدرار، مرفقين بسيرهم الذاتية، دون الحاجة إلى تسجيل مسبق، حيث سيتم استقبال المترشحين وجمع طلبات التوظيف، إلى جانب إجراء المقابلات والتعريف بمختلف المهن التي يوفرها المشروع.
كما تتيح «بلدنا الجزائر» للراغبين في الترشح إمكانية إيداع ملفاتهم عبر منصة التوظيف الإلكترونية التابعة للشركة.
وتشمل التخصصات المطلوبة مهندسين زراعيين، وتقنيين في أنظمة الري والكهروميكانيك، وهيدرولوجيين، إلى جانب مهندسي أتمتة وأطباء بيطريين، ومختصين في تغذية الحيوانات وصحة القطيع، وإطارات في تسيير الاستغلال والماشية.
كما تتضمن العملية مناصب لمهندسي العمليات، ومشغلي مصانع الحليب المجفف، وتقنيي الجودة والصيانة.
ويأتي إطلاق حملة التوظيف في وقت يدخل فيه مشروع «بلدنا الجزائر» لإنتاج الحليب ومشتقاته بولاية أدرار مرحلة التنفيذ الثقيل، باستثمار إجمالي يناهز 3.5 مليارات دولار، ضمن مشروع فلاحي وصناعي متكامل للألبان، يشمل زراعة الأعلاف وتربية الأبقار وإنتاج الحليب والتحويل الصناعي، على أن تمتد مراحله اللاحقة إلى إنتاج الأجبان واللبن والرايب والياغورت ومنتجات غذائية أخرى ذات قيمة مضافة.
ويستهدف المشروع الوصول إلى قطيع يقدّر بنحو 270 ألف رأس من الأبقار الحلوب، بما يسهم في تغطية ما يصل إلى 50 بالمائة من الاحتياجات الوطنية للجزائر من مسحوق الحليب.
ويُنجز المشروع في إطار شراكة قطرية-جزائرية، عبر شركة «بلدنا الجزائر» المملوكة بنسبة 51 بالمائة لمجموعة «بلدنا» القطرية و49 بالمائة للدولة الجزائرية، ممثلة في الصندوق الوطني للاستثمار.
ويمنح هذا الهيكل الجزائر موقع الشريك في رأس مال المشروع، بدل الاكتفاء بمنح الأرض والتسهيلات لمتعامل أجنبي، كما يسمح بتوجيه المشروع لخدمة الاحتياجات الوطنية وربطه بسياسة الأمن الغذائي وتقليص فاتورة الواردات.
وكانت الجزائر قد شهدت في أبريل 2026 مراسم التوقيع الرسمي على الحزمة الثانية من مشروع «بلدنا الجزائر»، والمتعلقة بعقود جديدة ضمن هذه المرحلة من مشروع المزرعة المتكاملة، إلى جانب إطلاق برنامج لاستيراد الأبقار الحلوب جوًا من الولايات المتحدة، ابتداءً من شهر نوفمبر 2026، في إطار التقدم نحو إنتاج الحليب المجفف في الجزائر.
وتجاوزت القيمة الإجمالية للعقود الموقعة ضمن الحزمة الثانية 635 مليون دولار أمريكي، بما يمثل دفعة تنفيذية جديدة تمهّد لمرحلة تكوين القطيع وبناء القدرة الإنتاجية الفعلية على الأرض.
ويمتد مشروع «بلدنا الجزائر» على مساحة تقارب 117 ألف هكتار، ويهدف إلى تطوير تربية الأبقار الحلوب وإنتاج مسحوق الحليب محليًا، بما يواكب توجهات الجزائر في تعزيز الأمن الغذائي ورفع مستوى الإنتاج الوطني.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في دفع الاقتصاد الجزائري وسوق العمل، بدعم من مشاركة واسعة للمقاولين المحليين، فيما يُتوقع أن توفر مرحلة التنفيذ أكثر من 15,000 فرصة عمل، بما يعزز دور المشروع في دفع النمو الاقتصادي الشامل وترسيخ تنمية مستدامة للقوى العاملة على المدى البعيد في الجزائر.
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
رياضة
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05