" بلدنا الجزائر " تعلن عن اطلاق قافلة وطنية للتوظيف في 1,000 منصب
أخبار
2026-09-05

بعد أكثر من شهر من المفاوضات غير المثمرة مع عدد من المدربين الأجانب، لتعيين خليفة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، حدث ما لم يكن في الحسبان.
فالنتائج المبهرة التي حققها مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، إبراهيم حمداني، مع منتخب أقل من 21 سنة، الذي توج معه بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، دفعت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إلى تغيير مخططاتها بنسبة 180 درجة، والتفكير في منح الفرصة لهذا المدرب الشاب.
ويمتلك حمداني شهادة UEFA Pro، التي تعد من أعلى الشهادات التدريبية المطلوبة لتولي تدريب المنتخبات الوطنية، وهو ما عزز حظوظه في قيادة «الخضر».
ورغم أن هذا الخيار لم يحظَ بإجماع داخل أروقة الاتحادية، إلا أنه نال تأييد الأغلبية، التي رأت في حمداني مشروع مدرب قادر على قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وبما أن «الفاف» كانت قد شرعت في تشكيل الطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني، من خلال تعيين عنتر يحيى مساعدًا، بصرف النظر عن هوية المدرب الذي سيتولى المهمة، فقد تقرر مواصلة النهج ذاته ومنح الثقة لإبراهيم حمداني.
كما استقرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على تشكيل طاقم فني وإداري 100 بالمائة من الكفاءات المحلية، من خلال تعيين الدولي الجزائري السابق موسى صايب مناجيرًا عامًا للمنتخب الوطني.
ويبقى الميدان وحده الكفيل بالكشف عن مدى صواب هذا الخيار، حيث ستكون المباريات المقبلة لـ«الخضر» الاختبار الحقيقي لإبراهيم حمداني وطاقمه، ولتحديد ما إذا كانت «الفاف» قد أحسنت الاختيار أم أن قرارها سيحتاج إلى مراجعة.
مرزاق تقرين
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
رياضة
2026-09-05
أخبار
2026-09-05
أخبار
2026-09-05